فبراير 25, 2009 في 7:34 م (ساحة الأساتذة, مقرّر مشغل/ مختبر, مقرّرات)
Chirine et Eliane
اسم الموقع الإلكتروني: http://www.philo.edunet.tn/
وسيلة الوصول إلى الموقع الإلكتروني : Internet Explorer
الجزء الأول: تنظيم الموقع
كيف تم الوصول إلى الموقع؟ من خلال أستاذ المادة
هل التنظيم الكلي للمعلومات جيد؟ نعم
هل هناك سهولة في إيجاد المعلومات المطلوبة؟ نعم
هل يشير الموقع إلى الجمهور المستهدف أو الفئة العمرية المشاركة؟ كلا
هل من الممكن تصفح الموقع بأكثر من لغة؟ نعم
هل من السهل التجول في الموقع؟ نعم
هل تمت الإشارة إلى هدف الموقع في الصفحة الرئيسية أو في مكان آخر؟ كلا
هل شكل الصفحة الأولى نموذجي ويسهل قراءتها ؟ نعم
هل يوجد في الصفحات المساندة ارتباط يعيد مرة أخرى إلى الصفحة الرئيسية؟ نعم
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 25, 2009 في 7:05 م (ساحة الأساتذة, مقرّر مشغل/ مختبر, مقرّرات)
الجامعة اللبنانية
كلية التربية – العمادة 2007/2008
المقرر : مشغل/مختبر – د. سمير زيدان
المشروع : أنشطة وأبحاث بروافد إلكترونية
( التعريف بالمشغل) :
تكليف طلاب الكفاءة-إختصاص فلسفة و حضارات- بأنشطة وأبحاث تندرج ضمن مناقشة وتحليل اهتمامات تعلَم وتعليم الفلسفة. تنطلق هذه الأنشطة والأبحاث من واقع تعليم المادة ومن الحاجات الفعلية وتؤسس لتطوير تعليم الفلسفة في لبنان في مرحلة التعليم الثانوي.لذلك،ولمواكبة التطور العالمي والعربي الذي يسهل رصد مساره ووتيرته المتصاعدة على الشبكة العنكبوتية، فقد اعتمدنا في مقرر” مشغل/مختبر” الملحوظ لهذا العام الجامعي على انتقاء بعض موضوعات تعليم الفلسفة التي تتطلب نقاشا معمقا ، وعملنا عل ربط هذا النقاش بنوافذ عربية وعالمية من خلال الإفادة من المصادر والروافد الإلكترونية المتوفرة على شبكة الإنترنت في الكثير من المواقع والمدونات التعليمية الرصينة .
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 25, 2009 في 6:36 م (ساحة الأساتذة, ممارسات)
تعريف بكتاب
المقاربات الديداكتيكية في تقاطع المواد التعليمية.
إعداد وترجمة
د. سمير زيدان
مدرّب وأستاذ في تعليم مادة الفلسفة.
كتاب من سلسلة أفكار في التربية والتكوين، صدر عن دار دو بوك للنشر الجامعي في بلجيكا في العام 2006، وقد اشترك في التأليف آلان مانغان ، مجاز في الفلسفة وأستاذ اللغات والتاريخ للصفوف المنتهية من مرحلة التعليم الثانوي العام ، و بربارا ديفور، مجازة في العلوم وأستاذة الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا للصفوف المنتهية من مرحلة التعليم الثانوي العام ،وذلك بإشراف الدكتور جيرار فوري ، دكتوراه في الفيزياء ومجاز في الفلسفة وهو أستاذ في قسم العلوم والفلسفات والمجتمعات في كليات جامعة نامور. وله كتاب “بناء العلوم” وكتاب “معارفنا عن معارفنا”.
جاء هذا الكتاب نتيجة للعمل المشترك للكتّاب الثلاثة ومحصّلة لخبراتهم المتنوعة في مجالات التدريب. وقد بدأ هذا العمل وتمّ التخطيط له خلال ندوات الإبستيمولوجيا والتطبيقات التربوية التي نظّمها في بلجيكا مركز إنترفاس المرتبط بكليات نامور الجامعية.
إن السياق العام لهذا الكتاب يندرج ضمن الأعمال العديدة التي ظهرت منذ بضع سنوات والتي تحاول استكشاف مسالك المواد التعليمية من زاوية التقاطع ومن زاوية الإمتداد بين المواد ، وذلك بالرغم من التنظيم التقليدي للتعليم ضمن منظومة تقسيم العلوم إلى مواد متخصصة ومستقلة .
يتخذ هذا العمل موقع الدفاع عن حيوية وأهمية
تقاطع المواد interdisciplinarite
والمواد الممتدة أو المستعرضة transdisciplinarite ،
وذلك من خلال التركيز على تنمية:
- تفكير في الأسس المعرفية الإبستمولوجية التي توضح مسارات التقاطع والإمتداد.
- منهجية خاصة لتطبيق إدماج المعارف في تقاطع المواد.
- بحث في الظروف المؤاتية لتحويل الأدوات من مجال مادة تعليمية إلى مواد أخرى فيما اصطلح على تسميته مواد مستعرضة.
- مقترحات ديداكتيكية في هذين المجالين ( تقاطع المواد والمواد المستعرضة ).
إن مؤلفي هذا الكتاب يشاركون غيرهم من العاملين في مجالي التقاطع والإمتداد حماستهم ونزعتهم الإجرائية العملية ، وهم في ذلك يريدون الإسهام في تأسيس ديداكتيك لتقاطع المواد التعليمية.
نذكّر أخيرا أن هذا الكتاب يتوجّه بصورة خاصة إلى معلّمي الصفوف المنتهية من مرحلة التعليم الثانوي العام ، كما يتوجّه إلى مدرّبي المدرّبين وطلابهم.
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 8:03 م (إختبارات, ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -فرع الإنسانيات
الموضوع- نص:
“إن العمل الإنساني لمغترب في نظام الأجرة فهو يتجر به باعتباره قوة عمل منفصلة عن الشخص، وهو يعامل باعتباره أمرا خاضعا لقوانين السوق.
إن هذا الحط الاجتماعي والاقتصادي من العمل هو من وظائف النظام الاقتصادي والاجتماعي للرأسمالية. ولنا أن نرجو بل علينا أن نرغب في زوال هذا الحط بزوال ظروف نظام الأجرة؛ ويوافق هذا الحط الاقتصادي والاجتماعي للعمل سلب كرامة الكلمة. ويزيد في صلف تلك الكبرياء المسلوبة أنها تأبى أن تعترف أنها – هي نفسها- يتجر بها في سوق الخدمات: فللثقافة كبرياء تناظر تمام التناظر إذلال العمل، ويجب أن تزول بزوال ذلك الإذلال. إن جذور هذه الكبرياء بعيدة فهي تعود إلى العصور القديمة حيث كان العمل للعبيد، لأنه وضيع، وكانت الثقافة للأحرار، لأنها شريفة..(…)
إن خاصية العمل تتمثل في أنه يشدني إلى مهمّة مدققة، محددة. وهاهنا أبيّن من أكون ببيان ما أنا قادر عليه . وأبين ما أنا قادر عليه بقيامي بشيء محدود. وإن ” المنجز ” من عملي هو الذي يكشفني للآخرين ولنفسي.
وإن هذا الأمر لصحيح، ولكن هذه الحركة التي تكشفني هي نفسها تخفيني و( هذه الحركة ) التي تحققني هي التي تسلبني شخصيتي كذلك. وإني لأرى بوضوح عبر تطور المهن – بما فيها مهنة المثقف – أنه ثمة حد تنزع إليه حركة التموضع هذه: هذا الحد هو ضياعي في فعل بلا معنى، في نشاط تافه بالمعنى الحقيقي للكلمة لأنه بلا أفق.”
بول ريكور “الحقيقة و التاريخ “
أ- إشرح أفكار النص مبيناً إشكاليته. ( تسع علامات )
ب – ناقش موقف ريكور من مسألة استلاب وعبودية العمل
على ضوء نظريات فلسفية اخرى . ( سبع علامات )
ج – في ظل تطور نظام الآلية والمكننة هل يصح برأيك الإستمرار في اعتبار
العمل فرصة لتنمية الشخصية وسعادة الشخص؟ علّل رأيك. ( أربع علامات )
الإجابات المقترحة:
المقدمة: ( علامتان)
العمل في دلالته الفلسفية فاعلية خاصة بالإنسان تستهدف تغيير وتحويل الطبيعة، أي أنه يدخل الإنسان والطبيعة في علاقة منتجة لقيم نافعة ويستدعي تدخل نشاط الفكر والوعي ليتميز عن النشاط الحيوي الغريزي للحيوان وبذلك فهو ينضاف إلى قائمة الفاعليات الخاصة بالإنسان وحده كاللغة والعقل والفن…
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 7:59 م (إختبارات, ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع
الموضوع – قول:
“ إنّ القوّة هي التّي تؤسّس الحقّ و تفرضه.”
أ-إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته . (تسع علامات)
ب-ناقش هذا الموقف على ضوء مواقف أخرى بحثت في مسألة تأسيس الحق. (سبع علامات)
ج- برأيك هل يمكن للإنسان أن يقوم بكلّ حرّية بالإندماج في مجتمع مدني
تكون ضريبته فقدان حرّيته و بالتّالي إنسانيّته ؟ علّل رأيك. (أربع علامات)
الإجابات المقترحة:
المقدمة: ( علامتان)
إن الحقّ الطّبيعي للبشرهو حقّهم في الحرّية وفي تحقيق القيم الإنسانيّة ( السّلام، العدالة، السّعادة، الأمن ) . لكن تأمين هذه القوق وبناء هذه القيم يشكل باستمرار مسألة خلافية بين الفلاسفة.
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 7:53 م (إختبارات, ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -فرع الإنسانيات
الموضوع – قول:
«إن الكلمة توفر للفكر أسمى درجات وجوده »
أ-إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته. (تسع علامات)
ب-ناقش هذا الموقف لهيغل على ضوء مواقف أخرى بحثت في قيمة
اللغة وأثرها في حياة الإنسان . (سبع علامات)
ج- هل يمكن برأيك إيجاد اداة للتعبير والتواصل تتفوق على الكلمة؟ علّل رأيك. (أربع علامات)
الإجابات المقترحة:
المقدمة: ( علامتان)
إن التعريف الفلسفي بمقومات الكائن الإنساني يشدد على خاصية الناطق. والنطق أو الكلام هو المدخل لعالم الفكر والتأمل والتعبير عن الذات و كذلك هو المسلك الأساسي للتواصل والإبداع.
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 7:47 م (إختبارات, ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع
الموضوع – نص
عندما أتصور أمرا شرطيا على وجه الإجمال فإنني لا أعرف مقدما ما سوف ينطوي عليه حتى أعطى الشرط الذي يقوم عليه . أما إذا تصورت أمرا قطعيا، فإنني أعرف على الفور ما ينطوي عليه . ذلك لأنه لما كان الأمر لا يحتوي ، بالإضافة إلى القانون ، إلا على الضرورة التي تقضي بأن يكون المبدأ الذاتي مطابقا لهذا القانون ، وكان القانون لا يتضمن أي شرط يحده ، فلن يبقى شيء على الإطلاق سوى الجانب الكلي العام من القانون بوجه عام ، الذي يجب على المبدإ الذاتي للفعل أن يكون مطابقا له ، وهذه المطابقة هي وحدها التي تصور لنا وجه الضرورة في هذا الأمر…إذن فليس ثمة غير أمر قطعي واحد، يمكن التعبير عنه على النحو التالي : …” افعل كما لو كان يجب على المبدإ الذاتي لفعلك أن يُرفع عن طريق إرادتك إلى مرتبة قانون كلي للطبيعة “.
كانط ” أسس ميتافيزيقا الأخلاق “
أ- إشرح أفكار النص مبيناً إشكاليته. ( تسع علامات )
ب – ناقش موقف كانط من مسألة مصدر الأخلاق وتأسيسها
على ضوء نظريات فلسفية اخرى بحثت في المسألة عينها. ( سبع علامات )
ج – برأيك هل يمكن استبعاد أخلاق الواجب وتأسيس القيم والأخلاق
على مبدأ السعادة؟ علّل رأيك. ( أربع علامات )
الإجابات المقترحة
المقدمة: ( علامتان)
تحاول فلسفة الأخلاق أن ترصد المصدر الذي تتاسس عليه القيم و المبادئ الأخلاقيّة التّي يلاحقها البشر. إن المفكرين والفلاسفة وإن اتفقوا على كون مصدر الأخلاق هو الإنسان فقد اختلفت مواقفهم حول طبيعة هذا المصدر الإنساني:العقل -المجتمع- القوة…؟؟
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 7:24 م (إختبارات, ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع
الموضوع -قول:
« انّ قيمة العلم رهينة تخلّصه من كلّ تصوّر ميتافيزيقي يتجاوز مستوى الوقائع »
أ-إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته. (تسع علامات)
ب-ناقش هذا الموقف الموقف الوضعي لأوغست كونت على ضوء
مواقف أخرى بحثت في قيمة الفلسفة. (سبع علامات)
ج-- هل يمكن للفلسفة برأيك أن تهذب القوّة العمياء التّي
يمنحنا إياها العلم ؟ علّل رأيك. (أربع علامات)
الإجابات المقترحة:
المقدمة: ( علامتان)
إن نشأة الفلسفة ذاتها كانت مرتبطة بالعلوم: فهذا فيتاغوراس يرجع الكون إلى عدد. وهذا أفلاطون يكتب على باب أكاديميته «لا يدخل علينا من لم يكن رياضيا(أو مهندسا)». وهذا ديكارت يرى في «الفلسفة شجرة جذورها الميتافيزيقيا وجذعها العلوم الطبيعية وأغصانها المتفرعة عن هذا الجذع هي كل العلوم الأخرى…». فعلاقة الفلسفة بالعلم هي علاقة جدلية إذ أن تطور أحدهما يؤدي بالضرورة إلى تطور الآخر والعكس بالعكس. وفي هذا السياق يقول هيغل :«إن الفلسفة تظهر في مساء اليوم الذي تظهر في فجره العلوم» .. وفي هذا كله دلالات واضحة على ما بين العلم والفلسفة من إفادة واستفادة متبادلتين.
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا
فبراير 24, 2009 في 7:15 م (ساحة الطلاب)
د. سمير زيدان
إختبار في الفلسفة العامة
الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع
الموضوع – قول:
“إن فرضية اللاوعي فرضية لازمة و مشروعة و إن لنا أدلة كثيرة على وجود اللاوعي”.
أ-إشرح أفكار القول مبيَناً إشكاليته. (تسع علامات)
ب- ناقش موقف فرويد من مسألة وجود اللاوعي على ضوء مواقف أخرى بحثت في المسألة عينها. (سبع علامات)
ج- برأيك هل يصح اعتبار اكتشاف اللاوعي ثورة حقيقية في ميدان العلوم الإنسانية ؟علّل ذلك.
(أربع علامات)
الإجابات المقترحة:
المقدمة: ( علامتان)
يتميز الإنسان عن غيره من الكائنات الحية بالوعي الذي يطبع سلوكه بطابع من المعقولية ؛ و يمكننا الوعي من فهم ذواتنا و فهم ما يحيط بنا .و هذا يعني أن الوعي يكتسب أهمية بالغة في حياتنا إذ يشكل الأساس لكل معرفة .
أقرأ باقي الموضوع »
أترك تعليقا