توصيف مقرّر مادة الإختصاص-فلسفة

الجامعة اللبنانية

   كلية التربية

     العمادة

 

أستاذ مقرّر تعليم مادة الإختصاص- فلسفة:

د. سمير زيدان

 

إسم المقرّر: تعليم مادة الإختصاص-1-الفلسفة

 

الرمز:

عدد الأرصدة:

 

لغة التدريس: العربية

 

 

عدد الساعات: 45

 

توزيع الساعات:نظري مشتبك مع نتاجات وأنشطة عملية.

 

1-    أهداف المقرّر

 

يهدف المقرّرإلى:

 

- تعريف الطلاب/المعلمين بالنظريات والمقاربات التجديدية التي تؤسس لتطوير الدرس الفلسفي على مستوى المنهجية والتخطيط وعلى مستوى التطبيقات الصفيّة.

 

- تبيان التطبيقات العملية لهذه النظريات من خلال:

·         عرض ومناقشة نماذج ذات صلة بالتجديد والتطوير في الدرس الفلسفي.

·         التخطيط للدرس الفلسفي بإنتاج الطلاب/المعلمين لبطاقات وحدة تعلّمية متكاملة تلحظ إعتماد الكفايات واستخدام الوضعيات التعلّمية والتمارين وسائر الأنشطة المستلهمة من المقاربة بالكفايات.

·         إعتماد المنهج المناسب للتدريب على تعليم التفكير في الدرس الفلسفي.

·         مساعدة الطلاب/ المعلمين على تحديد المهارات المطلوبة في الكتابة الفلسفية وتحويلها إلى تمارين.

أقرأ باقي الموضوع »

لائحة بالمصادر المعتمدة في المقرّر

لائحة بالمصادر المعتمدة في المقرّر

أقرأ باقي الموضوع »

ملحق بنصوص فلسفية مساعدة على المشغل والتطبيق


ملحق بنصوص فلسفية

مساعدة على المشغل والتطبيق

(في حال توافر شبكة الأنترنت ندخل على الرابط الموجود في آخر هذا الملحق  لمعاينة الحلول المقترحة للنصوص المرفقة.)

ضرورة الشك

بما أننا كنا أطفالا قبل أن نكون رجالا، وكنا، قبل حصولنا على قدرة الوعي الكاملة، نصيب تارة في أحكامنا على الأشياء و نخطئ تارة أخرى، لأجل ذلك ، كانت الأحكام ، التى كوناها على هذا النحو من التسرع ، تعوقنا عن إدراك الحقيقة، وتؤثر فينا بحيث لا يحتمل أن نتخلص منها، ما لم نعزم ، ولو مرة واحدة في حياتنا، على الشك في جميع الأشياء التي نجد فيها أقل موضع للّشك .

بل من المفيد جدا أن ننعت بالكذب كل ما تصورنا فيه أقل داع للشك ، وذلك حتى يمكننا، لو تأتى لنا اكتشاف بعض أشياء تظهر لنا بينة الصدق بالرغم من احتياطنا هذا، اعتبارها أكثر الأشياء بقينا وأيسرها معرفة.

ولكن يجب أن يلاحظ أني أقصد أننا لا نستخدم طريقة في الشك على غاية من الشمول إلا عند شروعنا في النظر في الحقيقة. إذ من المؤكد أنه فيما يتعلق بتوجيه حياتنا، كثيرا ما يلزمنا اتباع آراء هي راجحة فقط ، وذلك لأننا لو حاولنا التغلب على جميع شكوكنا، لكان في ذلك ما يكاد يفوت علينا دائما فرص العمل . وكذلك عندما تتعدد الآراء الراجحة مي موضوع واحد، ولا نستطيع ترجيح الواحد منها على الآخر، يقضي العقل باختيار رأي واحد واتباعه بعد ذلك على أنه يقيني جد اليقين .

أقرأ باقي الموضوع »

الفصل الخامس: التطبيقات الصفية والتدريب على الكتابة

الفصل الخامس

التطبيقات الصفية والتدريب على الكتابة


اعتمدنا في بناء بعض خطوات  ومستندات هذا الفصل  بشكل رئيسي وبتصرف على:

- مقالة الأستاذ عبد السّلام الدّحماني:  التّدريب على الكتابة الفلسفيّة: راهن و رهان .

يمكن الإطلاع مباشرة على المقالة كاملة على الشبكة التونسية باستخدام الرابط التالي:

http://www.edunet.tn/ressources/resdisc/philo/philoelev/Memoire/App/plan.htm

- دورة تدريبية في تعليم الفلسفة: مهمات أساسية لإنجاز الشرح والمناقشة.

إعداد وتنفيذ: المدرب د. سمير زيدان – المركز التربوي للبحوث و الإنماء  /مكتب الإعداد و التدريب-

دار المعلمين و المعلمات -مركز الموارد/ طرابلس- العام الدراسي: 2007 /2008


قواعد عامة وتوجيهات مساعدة للتدريب على الكتابة الفلسفية


أولا: اعتماد النصّ كسند للدّرس في معالجة مسائل البرنامج .

ثانيا :تدريب االمتعلمين على التفكير بأنفسهم من خلال تعاملهم مع النّصوص .

ثالثا : تدريبهم على الكتابة الفلسفية من خلال مهمات وتمارين مناسبة.


من خلال تعامل المتعلم مع النّصوص الفلسفية – على اختلافها – يتعرّف على خصوصية التفكير الفلسفي الذي ينوّع الإجابات حول المسألة الواحدة بحيث تدخل النصوص في حوار نقدي تغذيه أنماط حجاجية متنوعة.

غير أنّ المطلوب ليس أن يتعرّف المتعلم فقط على تفكير  الفلاسفة ، بل أن يمارس بنفسه التفكير الفلسفي، و أن يكتب كتابة فلسفية تقتدي بالفلاسفة.


أقرأ باقي الموضوع »

الفصل الرابع:الممارسات المنهجية والتقنيات البيداغوجية المطلوبة في التعليم والتعلّم

الفصل الرابع

الممارسات المنهجية والتقنيات البيداغوجية المطلوبة في التعليم والتعلّم

(تعليم التفكير والتخطيط للدروس)

أولاً: تعليم التفكير


اعتمدنا في بناء هذا الجزء من الفصل ، إضافة إلى الروابط الإلكترونية الملحوظة ، على الدورات التريبية التالية:

-دورة تدريبية (تربوي عام)

إستراتيجية التعليم البنائية -إعداد وتنفيذ :المدرب د. سمير زيدان

المركز التربوي للبحوث والإنماء -مكتب الإعداد والتدريب-دار المعلمين و المعلمات

مركز الموارد – طرابلس- التدريب المستمر – 2008/2009

- دورة تدريبية (تربوي عام):

تنمية مهارات التفكير النقدي.

إعداد وتنفيذ: المدرب د. سمير زيدان – المركز التربوي للبحوث و الإنماء  /مكتب الإعداد و التدريب-

دار المعلمين و المعلمات -مركز الموارد/ طرابلس- العام الدراسي: 2007 /2008

الواقع التعليمي في الدرس الفلسفي ومقترح إدماج تعليم التفكير

المصدر الإلكتروني مع التصرف والتعديل – من خلال الرابط : http://www.safwanet.net/vb/showthread.php?t=15645

يقضي تعلم الفلسفة تنمية مهارات التفكير والتركيز على بعض وظائفه الحيوية.وإذا كانت وظائف التفكيرالبشري واسعة ومتشظية وقادرة على تغطية المهمات والمسائل الحيوية التي نجابهها في حياتنا اليومية ، فإن ما يهمنا هنا هو التركيزفقط على الإستراتيجيات المناسبة لاكتساب  وتنمية التفكير الفلسفي وبصورة خاصة وظيفتي  التفكير الفلسفي الأساسيتين أي إنشاء المعاني، والإستدلال بالحجج.


أقرأ باقي الموضوع »

الفصل الثالث : تطوير الدرس الفلسفي (نماذج متنوعة ومقاربات تجديدية)


الفصل الثالث

تطوير الدرس الفلسفي

(نماذج متنوعة ومقاربات تجديدية)

أولاً: النماذج

التجربة الفرنسية

تعليمات 2 شتنبر 1925 لأناطول دومونزي

تقديم وترجمة: عبد الغني التازي http://www.aljabriabed.net/n48_15tazi.htm


مما لا شك فيه، أن القارئ بمجرد الاطلاع على زمن وتاريخ هذه التعليمات، وانتمائها إلى المنظومة التعليمية الفرنسية، لابد أن يتساءل:

1 – ما الفائدة من قراءة تعليمات -خاصة بتدريس الفلسفة- تعود إلى سنة 1925؟

2 – ماذا يمكن أن نستخلص -كدروس وكعبر- من هذه التعليمات المرتبطة أساسا بالنظام التعليمي الفرنسي؟

سؤالان، من الأكيد، أن لهما مشروعيتهما النظرية والعملية، ويمكن أن نقدم بصددهما، بعض عناصر الإجابة.

بالفعل، هي تعليمات تنتمي زمانيا إلى مرحلة نسبيا قديمة -بداية القرن 20- لكنها مع ذلك، مازالت كما يقول L.L.Grateloup ، تحتفظ بكل عنفوانها وراهنيتها[1]. كما أنها، ما فتئت توجه، أو على الأقل، تشكل مصدر توجيه للتعليم الفلسفي الفرنسي[2].

من جهة أخرى، هي تعليمات -وهذا أمر جد هام- تأتي في سياق تاريخي مليء بالدلالات الأساسية لفهم الشروط الضرورية لترسيخ تعليم فلسفي له مكانته وقوته.

…إن تعليمات “دومونزي” ليست إذن إلا انخراطا في تقليد فرنسي مؤكد على هذا التأسيس المؤسساتي لتدريس الفلسفة، كاختيار محايث للنظام الديمقراطي. واعتبار تدريس الفلسفة الضامن الحقيقي لهذا النظام.

… إضافة إلى ما سبق، فإن هذه التعليمات، تعليمات وزارية وتحمل توقيع وزير، وتقدم صورة شاملة لكل ما يتعلق بتدريس الفلسفة. لكنها، في نفس الوقت، تعطي توضيحات وتدقيقات ذات قيمة نظرية وعملية جد عالية.

إن تعليمات “دومونزي” عندما تؤكد على ضرورة وضع كلمة الحرية في مستهل التعليمات، فإنها بذلك تؤكد على قيمة فلسفية-إنسانية، يجسدها الدرس الفلسفي ويمارسها كل من الأستاذ والتلميذ. وعبر هذه القيمة يتم التفكير في كل ما يرتبط بالدرس الفلسفي من: الكتاب المدرسي، وطرق الإنجاز، والموقف من إملاء الدروس، وقيمة ووظيفة الفروض والامتحانات وعروض التلاميذ…إلخ.


أقرأ باقي الموضوع »

الفصل الثاني: تعليم الفلسفة وسؤال الحاضر


الفصل الثاني: تعليم الفلسفة وسؤال الحاضر

هيغل مدرسا في الثانوي

المصدر الإلكتروني -مقالة / محمد زرنين  :” هيغل، الفيلسوف-المدرس بالجمناز”

يمكن الإطلاع مباشرة على المقالة كاملة في موقع الدكتور محمد عابد الجابري باستخدام الرابط التالي:

http://www.fikrwanakd.aljabriabed.net/n48_11zarnin.htm

تعطينا التقارير التي رفعها هيغل، تصورا واضحا عن منهجية تدريس الفلسفة، داخل الجمناز وعن المكانة الخاصة التي تفردها هذه المنهجية للنشاط الذاتي، ولكن بمعنى خاص جدا ينبغي الانتباه إليه. لا يعتبر التفكير الذاتي مرادفا للحرية التامة في اختيار أية طريقة للتعامل مع المضمون الفلسفي. بل ثمة طريقة وحيدة ينبغي اتباعها. وهي مواجهة هذا المضمون والاقتراب منه ما أمكن والاستئناس به. وحده هذا الاقتراب يمنح المتعلم الفرصة الحقة لأن تكون له أفكار حقيقية وضرورية. فمن شأن هذا الاقتراب أن يجعل المتعلم يواجه الأفكار العامة والحقة ويواجه الاغتناء مواجهة حقيقية تجعل تعلمه نشاطا ذاتيا، وفي نفس الآن، تعلما موضوعيا وتثقفا أصيلا.

أقرأ باقي الموضوع »

الفصل الأول: واقع تعليم الفلسفة و مشكلاته

الفصل الأول

واقع تعليم الفلسفة ومشكلاته

علاقة الفلسفة بالبيداغوجيا


المصدر الإلكتروني: الحجاج في الفلسفة وفي تدريسها – حميد اعبيدة.

يمكن الإطلاع مباشرة على المقالة كاملة في موقع الدكتور محمد عابد الجابري باستخدام الرابط التالي:

http://membres.lycos.fr/abedjabri/n39_08abida.htm

أصبح الحديث عن علاقة الفلسفة بالبيداغوجيا ذا طبيعة محتدة وخاصة في الوقت الراهن؛ إذ برز جدل حاد، ومناقشة صاخبة بين الفاعلين في مجال تدريس الفلسفة، واتخذ الحوار في هذا المجال طابعا سجاليا مختلفا يمكن تنظيمه حسب محورين أساسيين:

المحور الأول: وتمثله مجموعة الرفض والعداء لكل إقحام بيداغوجي في الدرس الفلسفي، بدعوى أن الفلسفة تحمل بيداغوجيتها الخاصة، وأن الفلاسفة قد تفلسفوا، وشيدوا أنساقهم ونظرياتهم، أو مذاهبهم الفلسفية في منأى عن أية تقنية بيداغوجية، هذه الأخيرة التي لا يمكن -في نظرهم- إلا أن تكون كابحة أو مثبطة للتلفسف كفعل إنساني حر متناقض مع كل تقييد أو تنظيم بيداغوجي تقني. وحجتهم في ذلك أن أفلاطون أو كانط مثلا، أو غيرهما، قد أنتجوا أنساقا فلسفية كبرى، وخلقوا أتباعا، ودرسوا متعلمين استطاعوا النبوغ في مجال الفلسفة، بل أصبحوا فلاسفة فيما بعد، اعتمادا على جهدهم الخاص، وانطلاقا من الممارسة الفلسفية ذاتها، دون استحضار أية تقنية مساعدة خارج عن تلك الممارسة.

أما المحور الثاني: فتمثله المجموعة المتنصرة للبيداغوجيا، والداعية إلى توظيف مكتسبات علوم التربية في الدرس الفلسفي بدعوى أن الفلسفة أصبحت في عصرنا “درسا جماهيريا”، ونزلت من مجال احتكار أبناء الطبقات الأريسطوقراطية التي سادت في العصور القديمة والعصور الوسطى.

أقرأ باقي الموضوع »

الجامعة اللبنانية

كلية التربية/العمادة

تعليم الفلسفة

( الواقع والمستجدات- الراهنيّة والإدماج- تعلّم التفكير- التخطيط للدرس- التطبيقات الصفيّة )

مقرّر تعليم مادة الإختصاص 1 / الفلسفة و الحضارات

إعداد: د. سمير زيدان

2008-2009


أقرأ باقي الموضوع »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.