إختبار في القيم الأخلاقية – محور الأخلاق


د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع

الموضوع – نص

عندما أتصور أمرا شرطيا على وجه الإجمال فإنني لا أعرف مقدما ما سوف ينطوي عليه حتى أعطى الشرط الذي يقوم عليه . أما إذا تصورت أمرا قطعيا، فإنني أعرف على الفور ما ينطوي عليه . ذلك لأنه لما كان الأمر لا يحتوي ، بالإضافة إلى القانون ، إلا على الضرورة التي تقضي بأن يكون المبدأ الذاتي مطابقا لهذا القانون ، وكان القانون لا يتضمن أي شرط يحده ، فلن يبقى شيء على الإطلاق سوى الجانب الكلي العام من القانون بوجه عام ، الذي يجب على المبدإ الذاتي للفعل أن يكون مطابقا له ، وهذه المطابقة هي وحدها التي تصور لنا وجه الضرورة في هذا الأمر…إذن فليس ثمة غير أمر قطعي واحد، يمكن التعبير عنه على النحو التالي : …” افعل كما لو كان يجب على المبدإ الذاتي لفعلك أن يُرفع عن طريق إرادتك إلى مرتبة قانون كلي للطبيعة “.

كانط أسس ميتافيزيقا الأخلاق


أ‌-       إشرح أفكار النص مبيناً إشكاليته.   ( تسع علامات )

ب – ناقش موقف كانط من مسألة مصدر الأخلاق وتأسيسها

على ضوء نظريات فلسفية اخرى بحثت في المسألة عينها.   ( سبع علامات )

ج – برأيك هل يمكن استبعاد أخلاق الواجب وتأسيس القيم والأخلاق

على مبدأ السعادة؟ علّل رأيك.    ( أربع علامات )

الإجابات المقترحة

المقدمة: ( علامتان)

تحاول فلسفة الأخلاق أن ترصد المصدر الذي تتاسس عليه  القيم و المبادئ الأخلاقيّة التّي يلاحقها البشر. إن المفكرين والفلاسفة وإن اتفقوا على كون مصدر الأخلاق هو الإنسان فقد اختلفت مواقفهم حول طبيعة هذا المصدر الإنساني:العقل -المجتمع- القوة…؟؟

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في الفلسفة والعلم – محور المعرفة


د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع

الموضوع -قول:

« انّ قيمة العلم رهينة تخلّصه من كلّ تصوّر ميتافيزيقي يتجاوز مستوى الوقائع »

أ-إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته.     (تسع علامات)

ب-ناقش هذا الموقف الموقف الوضعي لأوغست كونت على ضوء

مواقف أخرى بحثت في قيمة الفلسفة.     (سبع علامات)

ج-- هل يمكن للفلسفة برأيك أن تهذب القوّة العمياء التّي

يمنحنا إياها العلم ؟ علّل رأيك.      (أربع علامات)

الإجابات المقترحة:

المقدمة: ( علامتان)

إن نشأة الفلسفة ذاتها كانت مرتبطة بالعلوم: فهذا فيتاغوراس يرجع الكون إلى عدد. وهذا أفلاطون يكتب على باب أكاديميته «لا يدخل علينا من لم يكن رياضيا(أو مهندسا)». وهذا ديكارت يرى في «الفلسفة شجرة جذورها الميتافيزيقيا وجذعها العلوم الطبيعية وأغصانها المتفرعة عن هذا الجذع هي كل العلوم الأخرى…». فعلاقة الفلسفة بالعلم هي علاقة جدلية إذ أن تطور أحدهما يؤدي بالضرورة إلى تطور الآخر والعكس بالعكس. وفي هذا السياق يقول هيغل :«إن الفلسفة تظهر في مساء اليوم الذي تظهر في فجره العلوم» .. وفي هذا كله دلالات واضحة على ما  بين العلم والفلسفة  من إفادة واستفادة متبادلتين.

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في اللاوعي – محور الإنسان

د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع

الموضوع – قول:

“إن فرضية اللاوعي فرضية لازمة و مشروعة و إن لنا أدلة كثيرة على وجود اللاوعي”.

أ-إشرح أفكار القول مبيَناً إشكاليته.  (تسع علامات)

ب-  ناقش موقف فرويد من مسألة وجود اللاوعي على ضوء مواقف أخرى بحثت في المسألة عينها.  (سبع علامات)

ج- برأيك هل يصح اعتبار اكتشاف اللاوعي ثورة حقيقية في ميدان العلوم الإنسانية ؟علّل ذلك.

(أربع علامات)


الإجابات المقترحة:

المقدمة: ( علامتان)

يتميز الإنسان عن غيره من الكائنات  الحية بالوعي الذي يطبع سلوكه بطابع من المعقولية ؛ و يمكننا الوعي من فهم ذواتنا و فهم ما يحيط بنا .و هذا يعني أن الوعي يكتسب أهمية بالغة في حياتنا إذ يشكل الأساس لكل معرفة .

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في الذاكرة – محور الإنسان

د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع

الموضوع – نص:

إنني بصدد حفظ قصيدة غيباً…سأحاول الآن معرفة مراحل وظروف حفظ هذه القصيدة…أتذكرها مرحلة مرحلة مستقلة عن الأخرى بكل ما رافقها من ظروف وأحداث تختلف في زمانها ومكانها ،  فتمر هذه القراءات وظروفها  أمام ذاكرتي كمشاهد كاملة متباينة ومتباعدة؛ فإن الذاكرة التي حفظت القصيدة مختلفة تماماً عن تلك التي استعادت ظروف القراءات المتتابعة والمشاهد التي رافقتها.

إن ذكريات القصيدة التي حفظت تتصف بصفة العادات. إنها تمت بجهد متكرر…إلى أن رسخت على شكل آلية تتحرك كلها مع تحرك أول قسم منها.

أما تذكر مرحلة من مراحل القراءات فإنها لا تتصف بصفات العادات لأنها رسخت من المرة الأولى، وتكون ذكريات القراءة الأولى غير ذكريات القراءات الأخرى؛ فكل واحدة كانت بمثابة حدث في حياتي حصل مرة واحدة ولا يتكرر ؛ وفي كل مرة أتذكرها تكون هي هي لا يزيد عليها شيء أو ينقص؛ فهذه الذاكرة الثانية هي الذاكرة الحقيقية وهي فعل روحي صرف.

هنري برغسون/ المادة والذاكرة


أ-إشرح أفكار النص مبيَناّ إشكاليته.  (تسع علامات)

ب-ناقش هذا التفسير البرغسوني على ضوء  تفسيرات ومواقف أخرى بحثت في طبيعة الذاكرة.  (سبع علامات)

ج-- برأيك هل يمكن استبعاد بعض الأبعاد الإنسانية الأساسية من مثل الجسد والمجتمع

عن التدخل في إنتاج التذكر  ؟ علّل إجابتك.    (أربع علامات)


الإجابات المقترحة:

المقدمة: ( علامتان)

تتأثر أفعالنا اتجاه المشكلات التي تعترضنا بمكتسبات تجاربنا السابقة . فالحاضر وثيق الصلة بالماضي الذي يتم استدعاؤه بعد زواله عبر الذكريات. إن الإنسان  هو الكائن الوحيد الذي يتميز بقدرته على اختزان أحداث ماضية مما يجعله يعيش الحاضر والماضي معا وهذا ما يسمى الذاكرة وهي القدرة على استعادة الماضي مع معرفتنا أنه ماضي. وقد اختلف الفلاسفة في تفسير طبيعة الذاكرة وفي تفسير الكيفية التي يتم بها حفظ الذكريات.

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في الإدراك – محور الإنسان

د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -جميع الفروع

الموضوع- قول :

“نحن لا نكفّ البتّة عن تصحيح ظواهر العالم ، حيث نجد أن كلّ إدراك

إنّما هو غزو و حكم لا يتطابق البتّة مع العالم الذي يحفّنا .”

أ-إشرح هذا القول مبيَناّ إشكاليته.     (تسع علامات )

ب -ناقش هذا الموقف الفينومينولوجي الذي يتبناه سارتر

على ضوء مواقف أخرى بحثت في طبيعة الإدراك . (سبع علامات)

ج- هل يصح برأيك جعل إدراكنا للواقع موقوفاً على المعاني الكامنة داخل الوعي؟

وأي انعكاس لذلك على المعرفة الموضوعية ؟ علّل رأيك . (أربع علامات)


الإجابات المقترحة

المقدمة: ( علامتان)

إمكانية الإنطلاق من المعضلة الفلسفية”علاقة الوعي المدرك بالعالم وبالموضوعات المدرَكة “، وبيان الخلاف الفلسفي بين التفسيرات الموضوعية والتفسيرات الذاتية.

إمكانية ثانية بالإنطلاق من واقع التجربة الإنسانية؛ فإذا علمنا أن الإنسان يعيش في بيئة حسية وأن الأشياء تظهر منظمة في الواقع فالمسألة المطروحة:هل الإدراك إدراك لنظام الأشياء أم ارتباط بالتجربة النفسية؟

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في السياسة – محور المجتمع

د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -فرع الإنسانيات

الموضوع- نص:

يُعتقد أن العبد هو من يفعل وفق أوامر و أن الإنسان الحر هو من يفعل وفق لذّته الخاصة. ألاّ أن ذلك ليس صحيحا بصفة مطلقة, لأنّه في الواقع أن يكون الواحد منّا أسير لذّته و غير قادر أن يرى أو أن يفعل إلاّ ما هو نافع, هو العبودية عينها, و أن الحرية لا تكون إلاّ لمن كان يعيش برضا تام وفق قوانين العقل. أما الفعل بأمرٍ, أعني الطاعة, فإنّه ينفي حقا, في معنى ما, الحريّة, و لكنّه لا يحوّل الفرد مباشرة إلى عبد, ذلك أن السبب المحدد للفعل هو الذي يعيّن العبوديّة. فإذا كانت غاية الفعل ليست منفعة الفاعل ذاته, بل منفعة الآمر, يكون عندها الفاعل عبدا, غير نافع لذاته.

و على العكس من ذلك, في الدولة و تحت إِمْرَةٍ يكون فيها القانون الأسمى خلاص كلّ الشعب لا خلاص من يأمر, فإن من يخضع في كلّ شيء لصاحب السيادة لا يجب أن يقال عنه عبدا غير نافع لذاته, و لكن رعيّة. و هكذا فإن الدولة هي الأكثر حرّية, لأن القوانين مؤسسة على العقل السّوي, و لأن كل واحد في هذه الدولة يمكن أن يكون حرًّا عندما يريد ذلك, أي يعيش في رضا تام وفق قوانين العقل.

“سبينوزا Spinosaرسالة في اللاهوت و السياسة”


أ-إشرح أفكار النص مبيناً إشكاليته. (تسع علامات )

ب-ناقش نظرية سبينوزا السياسية وأنموذج الدولة عنده من خلال نظريات ونماذج أخرى. (سبع علامات)

ج- برأيك هل أن تأسيس الدولة على العقل يضمن حرية الرعية؟ علّل إجابتك.  (أربع علامات)

الإجابات المقترحة

المقدمة: ( علامتان)

تتحدّد الحرية في المعنى العام باعتبارها حالة من يفعل ما يريد و لا يخضع إلاّ لأمر نفسه متبعا لذّته الخاصة. أما فلسفة السياسة فهي تهتم بالبحث عن توصيفات أخرى للحرية.إنها الحريةالمنظمة والعاقلة التي تسهم في إمكانية قيام مشروع سياسي. لذلك فإن سبينوزا في هذا النص المقتطف من “رسالة في اللاهوت و السياسة” يبيّن أن الدولة هي الأكثر حرية و أن القوانين التي يشرعها العقل هي أوامر تؤسس حرية الأفراد.

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في العادة – محور الإنسان


د. سمير زيدان

إختبار في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي -فرع الإنسانيات

الموضوع – قول :     “خير عادة أن لا يكون للمرء عادة”.

أ-إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته.    (تسع علامات)

ب- ناقش هذا الموقف لروسو على ضوء مواقف أخرى بحثت في قيمة

العادة وأثرها في السلوك .  (سبع علامات)

ج- برأيك هل أن العادة هي غاية أم مجرد وسيلة ؟ علّل إجابتك.  (أربع علامات)

الإجابات المقترحة

المقدمة: ( علامتان)

بيان اهتمام القول بدراسة مسألة قيمة العادة وأثرها في السلوك. والإنطلاق من اختلاف الفلاسفة  في وصف هذا التأثير فمنهم من يرى أن للعادة تأثير سلبي في السلوك حتى قيل “خير عادة أن لا يكون للمرء عادة”، و منهم من رأى عكس ذلك و أكد التأثير االإيجابي لها لدرجة قيل معها “لولا العادة لكنا نقضي اليوم كاملا للقيام بأعمال تافهة” . بالتالي أي عادة يكون تأثيرها سلبي و أيها يكون تأثيرها إيجابي؟

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في العمل – محور المجتمع

مسابقة في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي – فرع الإنسانيات

د. سمير زيدان

الموضوع – نص

لما كان الفرد لا يكتفي بذاته ، كان يستمد من المجتمع كل ما هو ضروري له كما كان يعمل لفائدة المجتمع . وهكذا ينشأ لديه شعور قوي جدا بحالة التبعية التي هو عليها : فيتعود على تقدير نفسه حق قدرها، أي يتعود على أن لا ينظر إلى نفسه إلا باعتباره جزءا من كل أو عضوا في جسم .

ومثل هذه المشاعر من شأنها أن لا تلهم هذه التضحيات اليومية فحسب ، وهي التضحيات التي تضمن للحياة الاجتماعية اليومية نموها المنتظم ، بل هي تلهم كذلك في بعض المناسبات أعمال التنازل الكامل ونكران الذات الآلي .

ويتعلم المجتمع من جهته أن ينظر إلى الأعضاء الذين يكونونه لا باعتبارهم أشياء، له عليهم حقوق ، بل باعتبارهم متعاونين ليس له أن يستغني عنهم ، وله بازائهم واجبا ت .

فمن الخطأ إذن أن نقابل المجتمع الذي ينشأ عن وحدة العقائد بالمجتمع الذي يقوم على التعاون، فنضفي على الأول وحده طابعا خلقيا ، ولا نرى في الثاني إلا تجمعا اقتصاديا. والحق أن التعاون نفسه له أخلاقيته الكامنة فيه فليس إلا أن نعتبر أن هذه الأخلاقية – في مجتمعاتنا الحالية- لم تلق بعد كامل التطور الذي هي في حاجة إليه منذ الآن.

إميل دوركايم – ” في تقسيم العمل


أ-إشرح أفكار النص مبيَناً إشكاليته. (تسع علامات)

ب-ناقش موقف دوركايم من مسألة علاقة العمل بالحياة المجتمعية

والأخلاقية على  ضوء  تفسيرات ومواقف أخرى بحثت في المسألة عينها .  (سبع علامات)

ج- برأيك هل بالإمكان اعتبار المجتمع القائم على وحدة العقيدة و العرق الخ..،

أكثر أخلاقيّة من المجتمع القائم على التّعاون العضوي ( أي تقسيم العمل ) ؟

علّل إجابتك.  (أربع علامات)


الإجابات المقترحة:

المقدمة (علامتان)

اعتبرت الفلسفة اليونانية أن العمل – خصوصا اليدوي منه – يعبر عن بؤس الإنسان لا نبله. وبمصطلحات أفلاطونية، فإن العمل يشدّ الإنسان إلى عالم الكهف والمادة . إنه يمثل البعد الحيواني في الإنسان بحيث يبقى العمل متجذرا في الجسد ورغباته وغريبا عن مقوّمات الكائن العقلانية والمجتمعية والأخلاقية.

ويبحث هذا النص في علاقة العمل بالتضحية وبالتعاون وبانتظام الحياة المجتمعية كما يحاول النص كذلك إثارة مسألة الإنعكاسات الأخلاقية  للعمل التعاوني.

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في العلوم الرياضية – محور المعرفة


مسابقة في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي – جميع الفروع

د. سمير زيدان

الموضوع – نص

إن الرياضيات تميل أكثر فأكثر إلى أن تكون العالم الذي يدرس العلاقات بين كائنات مجردة ومعرفة بطريقة إفتراضية شريطة أن لا توقعنا هذه التعاريف في أي تناقض.

وحتى لا نتورط في الخلط بين الرياضيات والمنطق أو أي من لعب الحظ ، يجب أن نضيف أن هذه التعاريف المفترضة هي في الأساس مستوحاة من مماثلات مع أشياء حقيقية . فهذا هو حال الخط المستقيم والدائرة والأجسام الخاصة بالميكانيكا العقلية…إلخ.

إلا أن الأعداد التخيلية والأعداد عبر” المتناهي ” وغيرها من الكائنات الرياضية هي ابتكارات خالصة للعقل الإنساني. هذه الإبتكارات مبرّرة بأنها مكّنت من إيجاد حلول أسهل لبعض المشاكل التي كانت معروضة على علماء الرياضيات والفيزياء ، ومن توضيح الصعوبات التي صادفوها.

“إميل بوريل “


أ‌- إشرح أفكار النص مبيّناً إشكاليته . ( تسع علامات )

ب‌-  ناقش موقف بوريل من مسألة أصل المفاهيم والكائنات الرياضية

على ضوء مواقف أخرى بحثت في المسألة عينها.     (سبع علامات)

ج- ما هي برأيك علاقة الكائنات الرياضية بالواقع الحسي؟ علّل إجابتك  (أربع علامات)

الإجابات المقترحة

المقدمة (علامتان)

منذ أن كتب أفلاطون على باب أكاديميته من لم يكن رياضيا لا يطرق بابنا. والرياضيات تحتل المكانة الأولى بين مختلف العلوم وقد ظهرت الرياضيات كعلم منذ القدم لدى اليونانيين.وهي تدرس الكم بنوعيه المتصل والمنفصل وتعتمد على مجموعة من المفاهيم  والكائنات الرياضية.

أقرأ باقي الموضوع »

إختبار في الذاكرة – محور الإنسان

مسابقة في الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي – جميع الفروع

د. سمير زيدان

الموضوع – قول :

ان الذاكرة ظاهرة بيولوجية بالماهيّة وظاهرة بسيكولوجية بالعَرَض

أ- إشرح هذا القول مبيَناً إشكاليته.   (تسع علامات )

ب - ناقش هذا الموقف لريبو  على ضوء مواقف أخرى بحثت في طبيعة الذاكرة .    (سبع علامات)

ج- هل يصح برأيك اعتبار ذاكرة الفرد نتاجا مجتمعيا ؟ علّل رأيك .   (أربع علامات)

الإجابات المقترحة:

المقدمة (علامتان)

إن الإنسان يتميز بقدرته على تمثّل أبعاد الزمان فهو يعيش الحاضر كما يستدعي أو يموضع الماضي وهذا ما يسمى الذاكرة وهي القدرة على استعادة الماضي مع معرفتنا أنه ماضي .

يبحث هذا القول في مسألة طبيعة الذاكرة وحفظ الذكريات و بعلاقة الذكريات واختزانها بالبعد الجسماني البيولوجي  وهي مسائل فلسفية خلافية استدعت إجابات متنوعة.

أقرأ باقي الموضوع »

« Older entries أحدث المدخلات »